top of page
بحث
  • صورة الكاتبMirahan Farag

للباحثين وطلاب الدراسات العليا: تعبت من الركض؟ استراتيجية واحدة تجعلك تنجز بحوثك قبل الموعد المحدد!

تاريخ التحديث: ٨ يونيو ٢٠٢٣




هل تعتقد أن الموقف التالي يبدو مألوفا بالنسبة لك؟

- في البداية يكون لديك تكليف بحثي سواء مرتبط بمقرر دراسي أو مرتبط بجزء يجب أن تنهيه من رسالتك أو بحثك، وهذا التكليف له موعد تسليم نهائي بعيد، أو ليس له موعد محدد وأنت في الحقيقة من يحدد الموعد،


- وبدلاً من العمل على إنجاز هذا التكليف، فإنك تدخل في أعمال أخرى سواء اختيارية او اجبارية، وتعتقد دائما انه لازال أمامك وقت كافٍ لإنجاز التكليف،


- وفي النهاية، تفاجأ أن الموعد النهائي لتسليم التكليف الأصلي يقترب بسرعة شديدة،


- ولتعوض الوقت الذي ضاع في الأعمال الأخرى التي شغلت نفسك بها، فإنك تترك كل شيء وتركز تماما على التكليف،


- وبمجرد حلول الموعد النهائي للتكليف فإنك ستسلمه، ثم ستركض لتلحق بالأعمال الأخرى التي فاتتك،


- ولكن بمجرد اللحاق بالركب، يقترب موعد نهائي لتكليف مهم آخر!


إنها حلقة مفرغة من اللهاث وراء المهام التي لا تنتهي! إن مجرد الكتابة عنها جعلتني ألهث!


لحسن الحظ، يمكنك الخروج من هذه الحلقة المفرغة باستراتيجية بسيطة سأخبرك عنها.


ولكن دعنا أولا نتحدث عن سبب تعرض الباحثين والأكاديميين (وربما معظم الناس أيضا) لمثل هذا السيناريو:


فعادة ما يبدو الموعد النهائي لتسليم التكليف النهائي بعيدا، ويبدو دائما ان هناك وقت كاف لإنجازه. لذلك يبدو الوقت الذي ستستغرقه في انجاز غيره من الأعمال العاجلة والهامة والملحة (وربما تكون عاجلة وهامة وملحة من وجهة نظرك انت فقط)، قصيرا مقارنة بالوقت المتاح لانجاز التكليف الأكبر.


وأحيانا لا تكون لديك مهام عاجلة، ولكنك ربما تخلق لنفسك البعض منها! وأحيانا أخرى تقنع نفسك بأنك بحاجة إلى الكثير من القراءة والممارسة لإنجاز تكليفك. وتبدأ بالفعل بالقراءة في موضوع التكليف او البحث، ولكنك تجد نفسك تقرأ أو تفعل أشياء أخرى بعيدة تماما عن إنجاز المهمة الأصلية.


في الحقيقة، فإن تلك الأشياء التي أهدرت الوقت ليست سيئة في حد ذاتها. في الواقع، يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة لتطوير شخصيتك أو مستقبلك الوظيفي. ولكن عندما تفرط في تكريس وقتك لكل فرصة تلوح لك على المدى القريب، فإنك تحد من الوقت المستقبلي الذي يمكنك أن تقضيه في مشروعك الكبير الذي يلوح في الأفق.


وهكذا تبدأ الدخول في الحلقة المفرغة المرهقة من اللهاث وراء اللحاق بموعد نهائي تلو الآخر.


أعتقد أن هناك أيضا سبب آخر للدخول في هذه الحلقة المفرغة: إنه الخوف الدفين الذي بداخلك!


خوف من صعوبة المهمة المكلف بها ومن الألم المصاحب للقيام بها.


وخوف من الخروج من منطقة الراحة لديك، والتي تتمثل في الاستسلام للحياة كما تسيرك دون أن تحاول تنظيم وقتك، الخرج من منطقة الراحة الذي يستلزم بعض الألم المصاحب لتنظيم وقتك وتكريس الوقت اللازم للمهام الأهم!


وربما – فيما أعتقد بشدة – خوف آخر من أن تكتشف أنك تستطيع أن تنظم وقتك وجهدك إذا أردت، وتصاب بالدهشة لذلك، فتلوم نفسك على كل العمر الذي ضاع من قبل في الاعتقاد بأن الحياة تجبرك دائما على ما لا تريد، وأنك لا تستطيع إدارة الأمور إلا على ذلك النحو من اللهاث والركض وراء المهام التي تحتاج إلى انجاز، بينما لم يكن في الحقيقة هناك من عائق لإنجازك سواك أنت!


في جميع الأحوال، دعنا نتخذ اليوم خطوة نحو كسر هذه الحلقة المفرغة المؤلمة:


ابدأ فورا بتخصيص ساعة واحدة فقط يوميًا للتكليف المطلوب منك. هذا سيساعدك على 1) بتطوير إحساس أكثر واقعية بالوقت المتاح لديك، والوقت الحقيقي الذي تستغرقه المهام المتعلقة بذلك التكليف او البحث، مما سيساعدك على 2) تحديد الأولويات بالنسبة للفرص التي تلوح لك في الأفق القريب بدقة ومعرفة الأنسب والأهم لك في الوقت الحالي، مما سيساعدك على 3) توفير الوقت اللازم لإحراز تقدم منتظم في بحثك أو تكليفك.


وعندما تنجح في تخصيص تلك الساعة (ولتكن دائما في الوقت الذي تعلم أنه الأكثر إنتاجية بالنسبة لك أيا كان ذلك الوقت)، قم بزيادتها إلى ساعتين وثلاث باقتراب الموعد النهائي للتسليم البحث أو التكليف.


قم بجدولة كل الأمور الهامة التي تتطلب وقتا لإنجازها في حياتك بنفس الطريقة. وتعلم عادة العمل العميق (سأكتب مقالا خاصا بهذا الأمر لاحقا). وادعيلي😊


Inspired by "The productive Academic" blog posts by Thomas Deetjen.

٤٣ مشاهدة٠ تعليق

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page