top of page
بحث
  • صورة الكاتبMirahan Farag

كيف تحصل على مشكلة بحثية جيدة وجديدة في أربع خطوات فقط؟!

تاريخ التحديث: ٨ يونيو ٢٠٢٣




الأساس في الوصول إلى موضوع بحثي جيد هو تحديد مشكلة بحثية جيدة وجديدة جزئيا او كليا.


ولكي تحصل على مشكلة بحثية جيدة يجب ان تتوصل إلى "فجوة بحثية".


الفجوة البحثية ببساطة هي سؤال لم تتم الإجابة عليه بعد في الدراسات السابقة. أو أن الإجابة الموجودة في الدراسات السابقة غير مقنعة لك لسبب ما.


تعال معا نفهم كيف يمكنك التوصل إلى مثل تلك الفجوة...


الخطوة الأولى: اقرأ وانقد بحثا او مقالا منشورا في موضوع ما:


أثناء مراجعة دراسة أو ورقة عملية او بحث او مقال علمي، خذ بضع دقائق لنقد الدراسة. اسأل نفسك الأسئلة التالية:

1. ما الجديد في هذا البحث؟

2. هل الجديد في هذا البحث يستحق أن يكون إضافة حقيقية للعلم؟

3. ما الذي يجعل منها إضافة علمية حقيقية تستحق التقدير؟ (أو ما الذي ينقصها لتكون إضافة علمية حقيقية تستحق التقدير؟)

4. ما الأسئلة التي تبادرت إلى ذهنك عندما قرأت البحث؟

5. هل إجراءات البحث سليمة؟ ام انها تثير التساؤلات والشكوك؟

6. هل طريقة جمع البيانات وتحليلها صحيحة؟ أم أنك تعتقد أن شيئا ما مفقود أو غير واضح؟

7. هل النتائج مقنعة ومنطقية ومربوطة جيدا بنظريات علمية رصينة؟

8. ما الأسئلة التي لم يجب عنها هذا البحث؟

9. إذا كان بإمكانك أن تغير شيئا في هذا البحث فماذا تريد ان تغير؟

10. ما الذي يجب أن تحذفه أو تضيفه ليصبح البحث افضل؟ وفي أي جزئية من البحث بالتحديد؟


اجب هذه الأسئلة وتخيل أنك مستشار عينك كاتب البحث ليأخذ رأيك في كيفية تحسين بحثه. أعط رأيك بحيادية. لا تنتقد فقط ولكن حاول أن تجد حلا لكل مشكلة او نقص في البحث الذي أمامك.


إن أوجه النقص او العيوب او الحلول التي تفكر فيها هي في ذاتها نقطة الانطلاق لإيجاد مشكلة بحثية جديدة وجيدة في نفس الوقت!


الخطوة الثانية: اقرأ وانقد عددا من البحوث والمقالات العلمية المنشورة في نفس الموضوع:


لا يمكنك العثور على فجوة بحثية عن طريق نقد مقال او بحث واحد فقط. فللعثور على فجوة بحثية واعدة، يجب أن تأخذ أوجه القصور في المقالات المختلفة وتدمجها في نقاط ضعف أكثر وضوحا.


ابدأ بدمج جزء من ملاحظاتك عن كل مقال او في مستند واحد تحت مسمى "ملخص الأدبيات" او "ملخص الدراسات السابقة"، بحيث يتكون هذا الملخص من قسمين:


قسم يتناول السؤال/الأسئلة البحثية التي وجدتها الأكثر جدلا او إشكالية. وفي هذا القسم ستضيف رابط الدراسة حتى تستطيع العودة اليها بسهولة.


وفي القسم الثاني ضع نقاط الضعف والأسئلة والانتقادات التي وجدتها في كل مقالة. فمن خلال تتبع أوجه القصور في كل مقالة في مكان واحد، ستلاحظ وجود فجوات بحثية بسهولة أكبر.


أثناء مراجعة الأدبيات قد تغير رأيك في الفجوات البحثية التي وجدتها في البداية. فقد تجد أن بحوثا أخرى قد غطت تلك الفجوات. لذلك قم بحذف نقاط الضعف التي وجدت دعمًا لها والأسئلة التي أجبت عليها والانتقادات التي لم تعد تعتقد انها مجدية.

كرر هذه العملية عدة مرات. وبعد عدد قليل من الجلسات المتكررة، ستستطيع صياغة ملاحظاتك في مجموعة من نقاط الضعف المختصرة والثاقبة. ستكون قادرًا على تحديد نقاط الضعف هذه ووصف تأثيرها على مجال البحث والاستشهاد بعدد من المقالات التي تعرضها.


الخطوة الثالثة: اجمع بين نقاط الضعف

حسنًا، لقد حددت الآن بعض نقاط الضعف الموجودة في عدد لا يستهان به من الدراسات. اختر احداها لتطوير فجوة بحثية لرسالة الماجستير او الدكتوراه او البحث الخاص بك. هذا مناسب جدا لبحوث الماجستير أو الأوراق العلمية وبحوث ما بعد الدكتوراه لأن مثل تلك البحوث تحتاج الى نقطة بحثية واحدة محددة ومركزة.


اما اذا كنت بصدد تسجيل رسالة دكتوراه، فعليك أن تربط عددا من نقاط الضعف معا وتجد خيطا مشتركا بينها بحيث تضمها جميعا تحت مظلة مشكلة أو فجوة علمية أكبر. فرسائل الدكتوراه تحتاج إلى موضوعات او فجوات علمية اكثر عمقا.


الخطوة الرابعة: اشرح أهمية دراستك لهذه الفجوة:

توقع مدى فائدة سد هذه الفجوة في مجال البحث الخاص بك. تخيل اتجاهات البحث الجديدة التي سيفتحها للباحثين من بعدك. تخيل الفائدة التي ستعود على العلم في مجالك، وعلى الفرد والمجتمع، وعلى الدولة او المؤسسات المختلفة اذا ما تم سد مثل تلك الفجوة العلمية.


وأخيرا... مبروك! لقد حصلت على فجوة علمية جيدة وجديدة!

ادعيلي بقى😊


Inspired by "The productive Academic" blog posts by Thomas Deetjen.

٢٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page