top of page
بحث
  • shahddarwish333

كشف أسرار البحث التجريبي والوصفي



المقدمة:

في عالم منهجيات البحث الواسع، يثير التفريق بين الدراسات التجريبية والوصفية غالبًا فضول الباحثين. في حين قد يكون مصطلح "التجريبي" مألوفًا، إلا أن فهم مفهوم "البحث الامبريقي" بشكل أوسع يمكن أن يسلط الضوء على منظومة الاستقصاء الامبريقي المعقدة.


كشف أسرار البحث الامبريقي:

يشير البحث الامبريقي، في جوهره، إلى الدراسات التي تعتمد نتائجها على دليل من أرض الواقع. وبعبارة أخرى، يعني ذلك أن الباحثين يعتمدون في دراستهم على البيانات التي تم جمعها باستخدام أدوات وتقنيات مختلفة، وتم تطبيقها على عينة مستمدة من سكان الدراسة. ومن المهم أن يُستبعد البحث الامبريقي الدراسات النظرية، حيث لا تعتمد هذه الأخيرة استنتاجاتها على دليل من أرض الواقع.


البحث التجريبي تحت مظلة البحث الامبريقي:

ببساطة، يُمكن القول إن جميع البحوث التجريبية تندرج تحت فئة الدراسات الامبريقية. ذلك لأن النتائج التي تتمثل فيها هذه الدراسات تعتمد على الأدوات والأساليب التي صاغها الباحث. وتطبيق هذه الأدوات على العينة يسمح بقياس تأثيرات محددة، مما يسهم في الطابع الامبريقي للدراسة.


ليس كل بحث امبريقي هو تجريبي:

ومع ذلك، يتعين أن ندرك بأن ليس كل بحث امبريقي يتبع نموذج البحث التجريبي. تشمل الدراسات الوصفية، على سبيل المثال، إنشاء وتطبيق أدوات مثل الاستبيانات أو الملاحظات. ومع ذلك، على عكس البحوث التجريبية، لا تنطوي هذه الدراسات على تدخل مباشر لإحداث تأثير محدد في العينة.


طابع البحوث الوصفية ضمن البحث الامبريقي:

تندرج العديد من الدراسات الوصفية تحت مظلة البحث الامبريقي لأن نتائجها تعتمد على الملاحظات المستمدة مباشرة من واقع العالم. يبرز هذا الانحراف عن الاعتبارات النظرية ويجعل هذه الدراسات جوهريًا امبريقيًا، مسهمة بذلك في توفير رؤى قيمة للمشهد البحثي.


في الختام:

في نسيج البحث الامبريقي المعقد، يظهر بوضوح أن جميع الدراسات التجريبية تندرج تحت فئة الدراسات الامبريقية. الفارق يكمن في عمق التدخل ومصدر النتائج. يمكن للباحثين، من خلال فك رموز الجوانب الامبريقية التي تجمع بين البحوث التجريبية والوصفية، تكوين نهج شامل للاستقصاء الامبريقي. تفاعل هاته الأساليب يثري المشهد البحثي، ويقدم فهمًا شاملًا للآثار الواقعية للنتائج المستمدة منه.








٣٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page